26 رمضان, 1447

ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر ؟

 

١ – خسر شهادة البراءة من النفاق .

قال ﷺ : أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر .

 

٢ – خسر السبب الأعظم لدخول الجنة .

قال ﷺ : من صلى البردين دخل الجنة .

البردين : الفجر والعصر .

 

٣ – خسر النجاة من النار .

قال ﷺ : لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها .

 

٤ – خسر عناية الله وحفظه .

قال ﷺ : من صلى الفجر فهو في ذمة الله .

 

٥ – خسر أجر قيام الليل كله .

قال ﷺ : من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعه كان له كقيام ليلة .

 

٦ – خسر لقاء الملائكة وسقط اسمه من سجلاتهم .

قال ﷺ : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتو فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون .

 

٧ – خسر النور والضياء في يوم القيامة .

قال ﷺ : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة .

 

٨ – خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا ومافيها من كنوز وزينة .

قال ﷺ : ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها .

أي سنة الفجر التي تصلى قبلها.

هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة ؟

 

٩- خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات .

قال ﷺ : لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا .

 

ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم

وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة ….🔲 سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :

 

❗ ما حكم تأخير صلاة الفجر حتى تطلع الشمس دائماً ؟

وفي بعض الأوقات عمداً ، نرجو بذلك توجيه ؟

 

🔵 فأجاب :

 

ذلك محرم ، حتى إن بعض أهل العلم يقول :

” من ترك صلاةً مفروضة عمداً حتى خرج وقتها فهو كافر والعياذ بالله، وإذا أخرها عمداً حتى خرج وقتها لم تقبل منه ولو صلى ألف مرة ”

 

☑ لقول النبي ﷺ :

« من عملَ عملا ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردٌّ »

(صحيح مسلم/ 1718)

 

⬅ أي مردودٌ عليه ؛ فعلى المرء أن يتقي الله عز وجل في نفسه، وأن لا يضيع الصلاة فيدخل في قوله تعالى :

﴿ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (٦٠) ﴾. ( سورة مريم)