12 صفر, 1448

كلمات في غاية الروعة والصدق والأمانة

إهداء إلى كل الأحبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما ترى عيباً فيني أخبرني

ولا تُخبر غيري فأنا المعني بتغييره .

– ففي الأولى : نصيحة وأجر .

– وفي الأخرى : غيبة و وزر .

لماذا حين نرى سلبية في أحد

نُخبر كل من حوله ولا نخبره هو بها ؟

نحن نجيد التشهير بالتحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا !

أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق :

“إن أرضيناك فتحدث عنا

و إن لم نرضك فتحدث إلينا”

فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا

فالحياة ما هي إلا قصة قصيرة

(من تراب – على تراب – إلى تراب)

ثم ( حساب – فثواب أو عقاب ).

 

فعش حياتك لله تكن أسعد الخلق.

 

تعجبني فكرة أن نمحي الغلطة

من أجل ” تستمر الأخوة وليس ان ” نمحي الأخوة” من أجل غلطة

 

لا تسبوا أصحاب المعاصي ولاتحتقروهم، فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا .

 

ولا تغترو بكثرة صيام أو صلاة فلا تدري من يكون الى الله أقرب

 

«إنصح ولا تفضح،

وعاتب دون أن تجرح !!

 

أُهديت لي . فأعجبتني

فأرسلتها لكل أحبتي في الله

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية