22 ذي القعدة, 1447
🌹وَمْضَة جمعية
❤️تربيةُ الأبناءِ أشقُّ،
وتربيةُ البناتِ أدقُّ،
والقدوةُ الحسنةُ أساس، والمتابعةُ معين،
وكثرةُ الدعاءِ لهم
مع بذلِ الأسبابِ مطلب،
والمِنّةُ للهِ على من هداهُ
وهدى له ذريته.
🌹علِّموا البنات
ألّا يكنّ كرُوما،
كلُّ الطرقِ تؤدّي إليها،
ولكن كُنّ كمكة،
لا يبلغُها إلا من استطاع
إليها سبيلًا.
فالعفافُ عزّ،
والمكانةُ لا تُنال
إلا بمشقةٍ وصدق عزيمة.
🌹الرجلُ راعٍ في أهلِه،
وهو مسؤولٌ عن رعيّتِه،
فليُحسن التربية،
وليؤدِّ الأمانة،
فهو قدوةٌ تُرى
قبل أن تُسمع،
وسلوكه مرآةٌ
تنعكس في عيون أبنائه.
🌹في زمنٍ تتزاحم
فيه المؤثرات،
وتزدادُ فيه التحديات،
تبقى الأسرةُ حصنًا منيعًا،
وفي قلبها
أبٌ حكيم وأمٌّ واعية،
يشعلانِ مصباحَ الهداية،
ويزرعانِ القيم
في دروبِ النشء.
🌹فكلُّ كلمةٍ طيبة،
وكلُّ موقفٍ حكيم،
وكلُّ حضنٍ دافئ،
وكلُّ دعاءٍ خفي،
قد يُنبتُ صلاحًا
لا يُقدّر بثمن