14 ذي القعدة, 1447

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

١٥ / ١٠ / ١٤٤٧هـ

 

عَنْ أمُّ هِشامٍ بنتُ الحارثِ بنِ النُّعْمانِ رَضيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ : (( *لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رَسولِ اللهِ ﷺ واحِدًا ، سَنَتَينِ ، أو سَنةً وبَعضَ سَنةٍ ، وما أخَذتُ { ق والقُرآنِ المَجيدِ } إلَّا عن لسانِ رَسولِ اللهِ ﷺ ، يَقرَؤُها كُلَّ يَومِ جُمُعةٍ على المِنبَرِ إذا خَطَبَ النَّاسَ* )). رواه مسلم

 

🔸 *هداية الحديث* :

ـ بساطة الحياة في بيته ﷺ وقربه من الناس وعدم تكلّفه ، حيث كان جيرانه يشتركون معه في تنّور واحد.

ـ استحباب قراءة سورة ق في خطبة الجمعة.

ـ الحرص على التعلّم المباشر من النبي ﷺ فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يحرصون على سماع القرآن من النبي ﷺ نفسه.