2 صفر, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

٦ / ٢ / ١٤٤٧هـ

 

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :

[[ *مَرِضْتُ مَرَضًا ، فأتَانِي النَّبيُّ ﷺ يَعُودُنِي وأَبُو بَكْرٍ وهُما مَاشِيَانِ ، فَوَجَدَانِي أُغْمِيَ عَلَيَّ ، فَتَوَضَّأَ النَّبيُّ ﷺ ، ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ ، فأفَقْتُ فَإِذَا النَّبيُّ ﷺ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، كيفَ أصْنَعُ في مَالِي؟ كيفَ أقْضِي في مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بشَيءٍ ، حتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المِيرَاثِ* ]].رواه البخاري ومسلم

 

🔹 *يَعُودُنِي* :يزورني.

🔹 *كَيفَ أَصنَع في مالي؟ كَيفَ أَقْضي في مالي؟* : يعني : مالَه الذي سيُخلِّفُه من وَرائِه عندَ مَوتِه.

 

🔶 *هداية الحديث* :

ـ استحباب عيادة المريض حتى لو كان لا يشعر ( كالمغمى عليه ) أو فاقد العقل ، وأنها من حق المسلم على أخيه المسلم.

ـ بركة النبي ﷺ وبركة وضوئه وما باشره بجسده.

ـ رَحْمةُ النَّبيِّ ﷺ وحُبُّه لِأصْحابِه.

ـ فَضيلةُ جابِر رَضِيَ اللهُ عنه في حِرْصِه على كَيفيَّةِ التَّصرُّفِ في مالِه قَبلَ مَوتِه.