10 ذي الحجة, 1445

(برنامج يومي في عشر ذي الحجة)

‏من الأعمال الصالحة في ⁧‫عشر ذي الحجة‬⁩ -سوى الحج والأضحية، وهما من خصائص العشر، وأجل الأعمال فيها-:

‏❶-لزوم الفرائض.

‏❷-المحافظة على الرواتب.

‏❸-المحافظة على الوتر.

‏❹-صيام العشر.

‏❺-كثرة التلاوة.

‏❻-كثرة الذكر.

‏❼-كثرة الدعاء.

‏❽-كثرة الاستغفار.

‏❾-الصلة.

‏❿-بذل الإحسان والنفقة.

‏١-(لزوم الفرائض) جماعة في المسجد للرجال. فأجر العشاء والفجر في جماعة كقيام ليلة كاملة من ليالي العشر، وغيرها.

‏٢-(المحافظة على الرواتب) ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.

‏٣-(المحافظة على الوتر) وأدنى الكمال ثلاث ركعات.

‏٤-(صيام العشر) قال النووي: “وصومها مستحب استحبابا شديدا”.

‏٥-(كثرة التلاوة) ويحرص العبد على ختم القرآن كله في العشر.

‏٦-(كثرة الذكر) خاصة التكبير المطلق والمقيد.

‏ومن المكاسب اليومية العظيمة هذه الأذكار الجليلة:

‏١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠مرة.

‏٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.

‏٣-(رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.

‏٤-(سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات.

‏٧-(كثرة الدعاء) وتحري مواطن الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، وقبل السلام من الصلاة، وفي السجود، وجوف الليل.

‏٨-(كثرة الاستغفار)، خاصة عند ختام الأعمال.

‏٩-(الصلة) خاصة صلة الوالدين والأهل والأقارب بالمال-وهو أعظم وجوه الصلة- والزيارة والسلام.

‏١٠-(بذل الإحسان والنفقة) في جميع وجوه الخير.

‏قال ﷺ:

‏”من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه”.

‏⁧‫صحيح مسلم‬⁩

‏وقالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :”والله، لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق”.

‏⁧‫متفق عليه‬⁩

‏فصاحب الإحسان والبذل لا يخزيه الله أبداً.

 

د. عبدالعزيز الشايع