4 شوال, 1445

أ.د. عائض بن محمد الزهراني – مدير مركز تاريخ الطائف

إن في تاريخ الإنسانية الطويل رجال و أحداث سيخلدهم التاريخ لما سيقدموا لمجتمعاتهم ، و أحداث خلدها التاريخ ،، لتأثيراتها الانسانية. خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز المكمل لمسيرة الانجازات العملاقة والمشاريع الكبرى في شتى الجوانب لتنمية البلاد وطمأنة العباد. فهو المهندس لأسس الوعي الراقي الحضاري المتنامي بدور الإنسان في تطوير مجتمعه الى فضاءات النهضة الحضارية المعاصرة. شيخ المؤرخين سلمان الانسان المتشرب بصفات الفضيلة من نبع العقيدة الاسلامية السمحة في عمقها وصفائها المتسمة بالسلوك القويم والاعتدال والمعاملة الحسنة. عماده الوسطية والحوار مع الاخر المكتسب للشمائل الحميدة من محيط القيادة الواعيه. فمعلمه الاول والده الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراه. الذي أثر فيه تأثيراً واضحاً جلياً فأستلهم منه الحكمة والحنكة ، ثم توهج وشع سطوعه في تضاريس مدرسة الامراء عندما حفظ القران الكريم في سن مبكرة من شيخه امام الحرم عبد الله خياط. واستمر يزداد علما ومعرفه من ملازمة كبار العلماء والمفكرين واهل الحل والعقد سواء داخل المملكة وخارجها. أدى ذلك إلى اتساع فضاء التاريخ ورحاب الفكرلديه من خلال ثقافتة التي استمدها من قراءته المختلفة في جوانب العقيدة، والتاريخ، والسياسة ، والثقافة والرحلات والزيارات الخارجية في دول العالم. فتكاثر حوله من الاقصى الى الاقصى محبيه وعشاقه من أصحاب الفكر والقلم من الأدباء والمثقفين.

.