29 ربيع أولI, 1448
🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٦ / ٤ / ١٤٤٨هـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺَ يَقُولُ :
[[ *يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي – يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ – وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا* ]]. متفق عليه
🔹 *لا يغشاها* : لا يَقصِدها.
🔹 *العوافي* :جمعُ عافية ، وهي الَّتي تَبْحَثُ عَمّا تَأْكُلُه. .
🔹 *مُزَيْنة* : وهي قَبيلةٌ مِن مُضَرَ، مِن قَبائلِ العَربِ.
🔹 *يَنعِقان*: يَصرُخانِ على غنَمِهما يَطلُبانِ الكلَأَ والعُشْبَ ، فيَجِدانِ أنَّ المدينةَ صارَتْ خاليةً مِن البشَرِ ، تَكثُرُ بها الوحوشُ.
🔹 *ثنيّة الوداع* : طريق خارج المدينة باتجاه الذاهب إلى الشام.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ المدينة المنورة زادها الله تشريفاً وتعظيماً يخرج عنها أهلها ولا يبقى فيها إلا الحيوانات وهذا لشدة الفتن في آخر الزمان.
ـ إن من دلائل النبوة : الإخبار عن آخر الناس حَشراً ووصف حالهما.