10 ذي الحجة, 1445


أحزن نبأ وفاته المُفاجىء أقاربه ومحبيه، تغمده الله تعالى بواسع رحمته ومغفرته وعفوه ، وأسكنه فسيح جناته ، وجبر مُصابه أهله ومُحبيه بفقده ..

آمنت بالذي قال سُبحانه وبحمده :
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ ..

عاش الراحل فهد الحيان الأيام الأخيرة في حياته بطريقة جعلت مقربين منه يعتقدون بأنه شعر باقتراب أجله، ما بين زيارة العائلة قبل الوفاة بـ48 ساعة، وأداء مناسك العمرة في رمضان الماضي.

وقالت مصادر مقربة من الفنان الراحل، إنه لم يكن يشكو من أي متاعب صحية، وأن في ليلته الأخيرة نام بشكل طبيعي، وعندما طال نومه ولم يستيقظ في موعده المعتاد، ذهب إليه أبنائه ليوقظوه، فاكتشفوا وفاته.

وأضافت المصادر أن «الحيان» زار أسرته الكبيرة قبل 48 ساعة فقط من وفاته، وتناول معهم الغداء، وكان حريصاً على الحديث مع جميع إخوته وأخواته، والسؤال عنهم وعن أحوالهم، مشيرة إلى أنه حرص على أصحاب أبنائه خلال هذه الزيارة.

وأشارت المصادر إلى أن الراحل حرص على أداء العمرة قبل نهاية رمضان، وكثيراً ما قام بأفعال خير كثيرة، لكنه حرص بشكل صارم على أن تكون في السر.

وتوفي فهد الحيان، أمس، عن عمر ناهز 52 عاما، جراء تعرضه لأزمة قلبية. رحمه الله واسكنه فسيح جناته والهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون عظم الله اجرهم واحسن عزاءهم اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله..