14 ذي الحجة, 1445

السؤال: لماذا كتبت كلمة شجرة، بالتاء المفتوحه في هذه الآيه ،وليس بالتاء المربوطة كالعاده في كتابتها…. سبحان الذي أحكم آيات الكتاب لفظا ورسما فأعطى الكلمة حقها التي تستحقه ، فقد تأتي الكلمة لتعبر عن معناها المعلوم وقد تأتي لتعبر عن معنى أعظم مما هو معلوم، فهل من العدل ومن الحكمة أن تستويان رسما؟
قال تعالى : فروح و ريحان و جنت نعيم .
(جنت نعيم) هنا كتبت بتاء مفتوحة لتظهر التميز عن جنة الدنيا ، فقد يكون هذا المتوفى ملكا صالحا من ملوك الدنيا ترك خلفه جنة نعيم في الدنيا ، فإذا كان صالحا فسيدخله الله جنة نعيم في الآخرة. فهل جنة النعيم في الآخره كجنة في الدنيا؟
ليست كجنته الفانية بل هي خير وأبقى ، إذن فرسم (جنت) هنا ينبغي
أن يتميز ويختلف عن (جنة) الدنيا.

وقال تعالى : إن شجرت الزقوم طعام الأثيم.

إنها شجرة ليست كالأشجار، الأشجار تحتاج إلى الماء للري ، والنار تحرق كل شيء، وشجرة الزقوم تنبت في أصل الجحيم .
إذن فهي شجرة ليس لها مثيل في الحياة الدنيا فليس من الحكمة أن تتساوى (رسما) مع الشجر ، فهي شجرت وليست شجرة…

إذا أتممت القراءة علق بإسم من أسماء الله الحسنى. …جزاك الله خير

.

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية