12 ذي القعدة, 1447

تفسير آية 10
تابع لتفسير أمس .. 👇

*فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ*
(البقرة : 10)
في قلوبهم شكٌّ وفساد فابْتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم ، فزادهم الله شكًا ، ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم .

*وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ*
(11)
وإذا نُصحوا ليكفُّوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي ، وإفشاء أسرار المؤمنين ، وموالاة الكافرين ، قالوا كذبًا وجدالا إنما نحن أهل الإصلاح .

*أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ*
(12)
إنَّ هذا الذي يفعلونه ويزعمون أنه إصلاح هو عين الفساد ، لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحِسُّون .

*وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ*
(13)
وإذا قيل للمنافقين :
آمِنُوا -مثل إيمان الصحابة ، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح – جادَلوا وقالوا :
أَنُصَدِّق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي ، فنكون نحن وهم في السَّفَهِ سواء ؟
فردَّ الله عليهم بأن السَّفَهَ مقصور عليهم ، وهم لا يعلمون أن ما هم فيه هو الضلال والخسران .

حكمة اليوم

  • حين سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل انهم على حق. .(علي بن ابي طالب )

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية