28 شوال, 1447

“وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ”

[الأعراف: 156]، هذه الآية تؤكد أن رحمة الله تشمل كل مخلوقاته. ٨

“قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”

[الزمر: 53]، هذه الآية تبشر بالتوبة والمغفرة مهما بلغت الذنوب.

“رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ”

[غافر: 7]، هذه الآية تظهر دعاء الملائكة لطلب الرحمة والمغفرة للمؤمنين التائبين.

“وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”

[الأنعام: 54]، هذه الآية تبين أن الله كتب على نفسه الرحمة، وأن من تاب وأصلح بعد إساءته فإنه يلقى المغفرة والرحمة.

“وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ”

[الرعد: 6]، هذه الآية تشير إلى سعة مغفرة الله للناس على الرغم من ظلمهم، مع التذكير بشدة عقابه.

“إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ”

[البقرة: 143]، هذه الآية تصف الله بأنه رؤوف رحيم بعباده. ج

“وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ”

[الأنبياء: 107]، هذه الآية تؤكد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة للعالمين.

 

 

هذه مجرد أمثلة قليلة من الآيات التي تتحدث عن رحمة الله، والتي تتجلى في القرآن الكريم بكثرة.

حكمة اليوم

  • لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية