13 ذي القعدة, 1447

قال تعالى:

{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

تأمل بعد أن ذكر الله المتعجل والمتأخر في نهاية أعمال الحج نوه إلى التقوى والحشر واليوم الٱخر…{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

ومما يزيد التقوى استشعار الرحيل من هذه الدنيا والتقوى زاد عظيم في رحلة المؤمن إلى الدار الآخرة..!

قال ابن عاشور رحمه الله :

جعل الأمر بالتقوى وصيةً جامعةً للراجعين من الحج؛ أن يراقبوا تقوى الله في سائر أحوالهم وأماكنهم، ولا يجعلون تقواه خاصةً بمدة الحج، كما كانت تفعله الجاهلية.