16 رمضان, 1447

وقفة تأمل في سمة
من سمات الإسلام ( التسامح )

حينما ننظر الى تنوع أعراق وأجناس البشر المسلمين الذين قدموا للحج والعمرة والزيارة ومدى تجانسهم وانسجامهم في المشاعر نعلم أن ذلك من سماحة الدين الاسلامي الذي جعل المؤمنين به إخوة ، لايفرق بين عربي على أعجمي ولا أبيض على أسود الا بالتقوى.

إذ أنه حينما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة كان معه المهاجرين ، وكان يوجد في المدينة الأنصار ( الأوس والخزرج ) وفيها كذلك اليهود بقبائلهم ، والنصارى بطوائفهم ، ومن المنافقين بعد ذلك بمكرهم ، وحول المدينة قبائل من الأعراب بجفائهم وغلظتهم.
فمن خُلُقه العظيم صلى الله عليه وسلم ومن عظم سماحة الإسلام فيه أنه أوجد التعايش بين كل هذه الطوائف والفئات المتنوعة والمختلفة المذاهب.
– آخى بين المهاجرين والأنصار.
– كتب وثيقته مع أهل الكتاب.
– تألف قلوب الأعراب.
– وكل أمر المنافقين إلى الله.
والأعظم من ذلك أنه حينما دخل مكة فاتحاً منتصراً ، قال لقريش التي ناصبته العداء وأخرجته من بلده وموطنه :
( ماتظنون أني فاعل بكم ؟ ، قالوا أخ كريم وابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء ).
أي سماحة أعظم من هذا التعامل الراقي ، وأي إنسانية أوسع وأرحب من هذا الدين العظيم الذي استوعب كل البشر.

وصدق الله القائل ( ورضيت لكم الإسلام دينا ).

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية