20 شعبان, 1447
⚠️ عُقُوبَةُ “الجُفُونِ المَيِّتَة”.. القِصَّةُ الَّتِي زَلْزَلَتْ لُوسْ أَنْجِلُوس وَأَنْقَذَتْ مُنْتِجَ الأفلام الإباحية🔞👁️
✒️ مِنْ رَوائعِ مَا رَوَاهُ الدُّكْتُور مُحمَّد راتِب النابلسِي عَنْ سِرِّ الهِدَايَةِ وَبَطْشِ الله 📖
===
📍 المَشْهَدُ الأَوَّل: اِعْتِرَافٌ صَادِمٌ فِي آخِرِ الدُّنْيَا! 🇺🇸 🌑
يروي الدكتور النابلسي: التقيتُ رجلاً في “لوس أنجلوس” 🇺🇸، قال لي بمرارة: “أنا عملي أقذر عمل في الأرض!”. ثم اعترف بأنه يعمل في “إنتاج الأفلام الإباحية” 🔞. لكنَّ المفاجأة كانت قوله: “لقد سمعتُ لك شريطاً (50 مرة) 📼، وتبتُ إلى الله، وتركتُ هذا العمل القذر!” 🧼.
📍 المَشْهَدُ الثَّانِي: سِرُّ الآيَةِ الَّتِي زَلْزَلَتِ الكِيَان! ⚖️ 🔥
عندما التقيته مرة أخرى في “واشنطن”، كان قد صار شاباً عرف الله حق المعرفة 🕯️. سألتُه: أي شريط سمعت؟ قال: شرح آية:
> {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} 📖.
>
قال لي: “لقد شرحتَها شرحاً مخيفاً ⛈️، ولكنَّ قصةً واحدةً ذكرتها كانت هي السبب في توبتي!”.
📍 المَشْهَدُ الثَّالِث: قِصَّةُ “الجُفُونِ المَيِّتَةِ” فِي دِمَشْق! 🇸🇾 👁️
القصة كانت عن رجلٍ في “المزة” بدمشق 🇸🇾، شارف على الستين، وله عادةٌ سيئة؛ يذهب في الصيف إلى “الصالحية” و”الجسر” 🛣️، لا ليفعل شيئاً، بل ليُمتع عينيه بالحرام 👁️ 🚫.
* العقوبة الإلهية: أصابه مرض “ارتخاء الجفون” 🥀.
* الحال: صار إذا أراد أن يرى شخصاً، يمسك جفنيه بيديه ويرفعهما ليرى! 👐 👁️. لقد عاقبه الله من “جنس عمله”؛ فالعين التي تذوقت الحرام، حُرمت من أبسط حقوقها وهو (النظر الطبيعي).
💡 السِّرُّ العَظِيم: “مِفْتَاحُ التَّشْغِيل” الخاص بك! 🗝️ ✨
يُعقب الدكتور النابلسي بدرسٍ بليغ:
> “يا محمود.. يا أخي.. كل إنسان له (مفتاح تشغيل) ⚙️. قد تحضر دروساً كثيرة ولا تتأثر، ولكنَّ (كلمة واحدة) 🗣️ قد تقلب حياتك 180 درجة! هذا الشاب في آخر الدنيا خاف من بطش الله بعد أن سمع القصة، فأكرمه الله بالتوبة 🕊️.”
>
🧠 الرِّسَالَةُ التَّرْبَوِيَّة: لَا تَهْجُرْ مَجَالِسَ العِلْم! 🕌
احضر الدروس كلها، ولا تقل “هذا الموضوع مكرر”. فأنت لا تدري في أي لحظة، ومن أي آية، وفي أي قصة يكمن (مفتاحك الشخصي) 🗝️ الذي سيفتح لك أبواب الجنة ويغلق عنك أبواب الحرام 🛡️.
📩 رِسَالَةُ اليَقِين: 💌
قد تكون هذه القصة هي (مفتاح التشغيل) 🗝️ لإنسانٍ يقرأ الآن. الله ينتظر عودتك 🤲، وبطشه شديد، لكنَّ رحمته سبقت غضبه.
(اكتب “اللهم تب علينا لنتوب” 🤲 وشارك هذه القصة المذهلة لتكون سبباً في هداية غافل! 👇 🇸🇾 ✨)