16 محرم, 1446

كيفية التعامل مع الأقارب
وإحترام الخصوصية وحسن الظن …

إذا قريبك أخفى عنك خبر مَا ،
فهذا سبب لا يدفع بك إلى الزعل منه !
بل عليك تقدير الخصوصية والحريةَ الشخصية واحسان الظن ، فهناك أمور تحتاج إلَى التريث
و هناك أمور تحتاج إِلَى الكتمان .

لا توجه له لوم أوْ عتاب ،
فكثرة العتاب واللوم تنفر القلوب

فكم من مشاكل تافهة تأججت نارها
فِيْ الصدور بَينَ الأقارب لمجرد :

– مَا عزمتني ؟
– مَا بشرتني ؟
– مَا خبروني ؟
– مايبغوني/
مايحبوني/
ماسألوا عني /
تغيروا علي !

فلا تعلم الظروف التي تعترضهم .

عامل الناس بحب واحترام
وحسن نيه والله يرزق على قدر النيه .

كُل هذه مقاصد شيطانية تدفعك للدخول فِي دائرة السوء
٭تذكروا دوماً أن الأهل عز وَ فخرَ وسند وَ ذخر ، ولا تسمع كلام الحاقد الذي يقول لك :
الأقارب عقارب .

واسمع اصدق الكلام الذي قال :
*خَيرُكُمْ خَيرُكُمْ لأَهلِهِ ، وَ أَنَا خَيرُكُمْ لأَهلِ*

جميعنا نحتاج هذا التوجيه النبوي لتصل لأكبر عدد من الناس حتى يزول ما نراه من القطيعة من بعض الأقارب .

أمران ينفعان كل مؤمن :
” حُسن الخُلق وسماحة النّفس ”

وأمران يرفعان شأن المؤمن :
” التواضُع وقضاء حوائِج الناس ”

أمران يدفعان البلاء :
” *الصدقة وصلة الرحم* ”

(بوركتم وأكرمكم ربي بهذه الصفات)

🌷نلتقي لنرتقي 🌷

حكمة اليوم

  • الإعتذار عن الخطأ لايجرح كرامتك بل يجعلك كبيرا بعين من أخطأت بحقه. .

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية