4 شوال, 1445

كيفية التعامل مع الأقارب
وإحترام الخصوصية وحسن الظن …

إذا قريبك أخفى عنك خبر مَا ،
فهذا سبب لا يدفع بك إلى الزعل منه !
بل عليك تقدير الخصوصية والحريةَ الشخصية واحسان الظن ، فهناك أمور تحتاج إلَى التريث
و هناك أمور تحتاج إِلَى الكتمان .

لا توجه له لوم أوْ عتاب ،
فكثرة العتاب واللوم تنفر القلوب

فكم من مشاكل تافهة تأججت نارها
فِيْ الصدور بَينَ الأقارب لمجرد :

– مَا عزمتني ؟
– مَا بشرتني ؟
– مَا خبروني ؟
– مايبغوني/
مايحبوني/
ماسألوا عني /
تغيروا علي !

فلا تعلم الظروف التي تعترضهم .

عامل الناس بحب واحترام
وحسن نيه والله يرزق على قدر النيه .

كُل هذه مقاصد شيطانية تدفعك للدخول فِي دائرة السوء
٭تذكروا دوماً أن الأهل عز وَ فخرَ وسند وَ ذخر ، ولا تسمع كلام الحاقد الذي يقول لك :
الأقارب عقارب .

واسمع اصدق الكلام الذي قال :
*خَيرُكُمْ خَيرُكُمْ لأَهلِهِ ، وَ أَنَا خَيرُكُمْ لأَهلِ*

جميعنا نحتاج هذا التوجيه النبوي لتصل لأكبر عدد من الناس حتى يزول ما نراه من القطيعة من بعض الأقارب .

أمران ينفعان كل مؤمن :
” حُسن الخُلق وسماحة النّفس ”

وأمران يرفعان شأن المؤمن :
” التواضُع وقضاء حوائِج الناس ”

أمران يدفعان البلاء :
” *الصدقة وصلة الرحم* ”

(بوركتم وأكرمكم ربي بهذه الصفات)

🌷نلتقي لنرتقي 🌷

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية