4 شوال, 1445

ما معنى العتق من النار؟

👈العتق : هو أعلى درجات التحريم من النار،
ومعنى العتق من النار : أي أن الله يقضي أن لا يدخل العبد النار أبداً، كما انه يأمّنه من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر.

👈والعتق أرقى من المغفرة.
المغفرة تعني أن الذنوب تُمحى، لكن الإنسان بعد المغفرة قد يأتي بذنوب أخرى ثم يدخل النار.

👈أما العتق فإنه لا يدخل النار أبداً، مهما ارتكب من الذنوب والخطايا بعدها فإنها تُغفر له، وذلك لان الله يعلم ما كان من العبد وما يكون وما هو كائن.

👈فالمغفرة تُأمن الماضي والعتق يُأمن الماضي والمستقبل.

👈وأول من أُعتقوا من النار هم أهل بدر(رضوان الله عليهم) فقد قال النبي ﷺ في الحديث القدسي (لَعَلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ فقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)

👈وأول عتيق في الاسلام هو العتيق ابو بكر الصديق (رضي الله عنه وأرضاه) حينما قال له الحبيب ﷺ :
(أنت عتيق اللّه من النار) فلُقّب بعدها بالعتيق.

👈ومن علامات العبد المعتوق انه يُوفق للتوبة، وتراه يسارع بالتوبة والندم والاستغفار بعد كل ذنب يرتكبه حتى يلقى الله وهو على هذا الحال.

👈وهذا الشهر هو اكبر فرصة للعتق من النار كما قال ﷺ:
((للهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عُتقاءُ منَ النارِ ))
وفي رواية
((إنَّ للَّهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عتقاءَ وذلِك في كلِّ ليلةٍ))

👈لذا ألحّو بالدعاء ان يعتق رقابكم من النار وان تكونوا من عتقاء هذا الشهر الفضيل الذي قال عن فضائله النبي ﷺ :
((وَإنَّ لِكُلِّ مُسْلِم فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ))

👈اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وذرياتنا وأهلينا وأحبائنا وعلمائنا وولاة أمرنا وجميع المسلمين من النار
اللهم إنا نسألك العفو والعافية وحسن الخاتمة لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين..آمين