20 شعبان, 1447

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

٩ / ٤ / ١٤٤٧هـ

 

عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ :

[[ *اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، واتَّقُوا الشُّحَّ ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حملَهُمْ عَلَى أَنْ سفَكوا دِماءَهُمْ ، واسْتَحَلُّوا مَحارِمَهُمْ* ]]. رواه مسلم

 

🔶 *هداية الحديث* :

ـ الظلم من كبائر الذنوب لأن صاحبه متوعد بالعذاب يوم القيامة.

ـ الحذر من الشح فهو سبب في هلاك من كان قبلنا ، وقد نُهي المؤمنون عن التشبه بالقوم المعذَّبين.

 

🟢 *فائـــدة* :-

 

*الظلم ظلمان* :

١ ) *ظلم العبد نفسه* وهو نوعان :

أ ـ ظلم بالإشراك بالله عز وجل وهو ظلم عظيم {{ إِنَّ اْلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }}.

ب ـ ظلم بارتكابه المعاصي والذنوب ، وهو دون الشرك.

 

٢ ) *ظلم العبد غيره* وهو نوعان :

أ ـ ظلمهم بترك الواجب لهم من أداء الحقوق الواجبة والمستحبة كترك وفاء الديون والوعود.

ب ـ ظلمهم بالعدوان عليهم بأخذ حقوقهم وانتهاك حرماتهم كالغيبة والسرقة وغيرها.