13 رمضان, 1447

🌹حديث اليوم🌹

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحَارثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النَّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلم قَالَ(إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خلق اللَّه السَّماواتِ والأَرْضَ السَّنةُ اثْنَا عَشَر شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقعْدة وَذو الْحِجَّةِ والْمُحرَّمُ وَرجُب مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وَشَعْبَانَ)متفق عليه

 

الزَّمانُ قدِ اسْتَدارَ كهَيْئةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْض أي: إنَّ الزَّمانَ انْقِسامِه إلى الأعْوامِ والأعْوامِ إلى الأشْهرِ عادَ إلى أصْلِ الحِسابِ والوَضْعِ الَّذي اخْتارَه اللهُ ووضَعَه يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرض وذلك أنَّ العرَبَ كانوا يُؤَخِّرونَ شَهرَ المُحرَّمِ ليُقاتِلوا فيه وهكذا يُؤَخِّرونَه كلَّ سَنَةٍ فيَنتَقِلُ مِن شَهرٍ إلى شَهرٍ حتَّى جَعَلوه في جَميعِ شُهورِ السَّنةِ فلمَّا كانت تلك السَّنةُ كان قدْ عادَ إلى زَمنِه المَخْصوصِ به. ذو القعدة: سُمِّيَ بذلك للقُعودِ فيه عنِ القِتالِ.

ذو الحجة: للحَجِّ.

المحرم: لتَحْريمِ القِتالِ فيهِ.

رجب مُضَر: نُسِبَ إلى قَبيلةِ مُضَر لأنَّها كانت تُحافِظُ على تَحْريمِه أشدَّ مِن مُحافَظةِ سائرِ العرَبِ.

 

ما يستفاد من آلحديث

بطلان النسيء أي التأخير والمراد تأخير تحريم شهر من الشهور المحرمة إلى شهر آخر وهو عادة جاهلية كانوا إذا احتاجوا إلى الحرب في الأشهر الحرم استحلوها وأخروها إلى الأشهر التي تليها وأخروا على ذلك الحج.

إقْرارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأشهُرِ الحُرُمِ معَ تَحْديدِها وهي الَّتي كانوا في الجاهِليَّةِ يَمتَنِعونَ فيها عنِ القِتالِ