23 ذي الحجة, 1447

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته وأسعدكم الله بطاعته أمابعد؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعدَ المَكْتُوبَةِ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفضَلُ بَعدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقالَ (أَفضَلُ الصَّلَاةِ بَعدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفضَلُ الصِّيَامِ بَعدَشَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ) رواه مسلم؛ فالصَّلاةُ والصِّيامُ مِن أَركانِ الإسلامِ وقد حدَّد اللهُ فَرائضَ الصَّلاةِ بخَمسِ صَلواتٍ في الْيومِ واللَّيلةِ، وحدَّد صِيامَ الفَرضِ بِصيامِ شهرِ رَمضانَ  ولَكنْ مَن أَرادَ التَّطوُّعَ بنافِلةٍ مِن جِنسِ هاتينِ العِبادتَينِ فَلَه ذلكَ؛ وفي الحديث بيانُ فَضيلةِ الصَّلاةِ في جَوفِ اللَّيلِ؛ وَفيه بَيانُ فَضيلةِ شَهرِ المُحرَّمِ وفَضيلةِ الصَّومِ فيهِ؛ وَفيه بيانُ أنَّ التَّطوُّعَ والنَّوافلَ تَكونُ بعدَ أَداءِ الفَرائضِ؛ المصــــدر؛ الموسوعة الحديثية؛ا