6 شوال, 1445

طيلة 45 عاماً وصوت الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي (الملائكي) بآيات الذكر الحكيم يحلّق من محراب المصطفى عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة، ويتردد صداه في جنبات الروضة الشريفة، ويسافر مع الزوار والقاصدين والمجاورين لكل جهات الأرض الأصلية والفرعية، فيما لا يزال شذى تحبيره يسكن سمع جبال مكة، ومنائر الحرمين الشريفين.

ها عام ١٤١١هـ.

وحصل الحذيفي على الإجازة في القراءات من عدد من كبار القراء؛ وهم الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات (في القراءات العشر)، والشيخ عامر السيد عثمان (إجازة برواية حفص، والشيخ عبدالفتاح القاضي (ختمة برواية حفص)، كما حصل على إجازة في الحديث من الشيخ حماد الأنصاري.

ومن أبرز طلابه الشيخ عبدالمحسن القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، وعبدالله عواد الجهني إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة.