1 رمضان, 1447
قصة تسليم العكاز من قبل شخص للإمام
يأخذ منه قبل الخطبة ويرجعها بعد الخطبة وهو نازل
هذا شيخ الأغوات في الوقت الحاضر (ولا يوجد غيره من الأغوات حالياً)
وهم المسؤلون سابقاً عن نظافة محل النساء وعندهم مفتاح الحجرة النبوية الشريفة يفتحونها عندما تطلب منهم الجهات المختصة وهذا العصا (العكاز) يسلمونها لخطيب الجمعة قبل الصعود للمنبر ويأخذونها منه عندما ينتهي من الخطبة ويرجعونها إلى غرفة موجودة بجانب دكة الصفة وفيها جميع المتعلقات المسجد النبوي من المباخر وأدوات النظافة ومفاتيح أبواب المسجد النبوي الشريف لأنه في السابق كان الحرم يغلق أبوابه بعد العشاء ولا يفتح إلا عند الأذان الأول
وعندما كان الأغوات عددهم كثير كانوا يتناوبون كل يوم وينام واحد أو إثنان داخل الحرم عند باب جبريل ليفتحوا الباب عند الأذان الأول أي أنهم كانوا هم المسؤولون عن المسجد النبوي الشريف