26 ذي القعدة, 1447

المرأة بين بيت أبيها وبيت زوجها العنيف :

أيها الرجل العنيف:
إذا تزوجت بامرأةٍ ، فاعلم أنها لم تكن جائعة في بيت أبيها لتشبعها أنت ،،،
ولم تكن عارية في بيت أبيها لتكسوها أنت ،،،،
وأعلم أن بعضهن كانت عند أبيها أعز منها في بيتك ، وأغنى منها في بيتك،،،،
وبيت أبيها أوسع من بيتك.

هي أتت لتبني معك أسرة جديدة،
لتكون شريك حياة ورفيق درب ،،،
تريد الاهتمام، ،،،
تريد المحبة، ،،،،
تريد الرحمة،،،
تريد العطف والحنان،،،،
تريد الأمان، والاستقرار ،،،
تريد السكن العاطفي والهدوء النفسي.

فاحرص على إكرامها نفقةً قدر استطاعتك.
واكرمها فوق استطاعتك حباً ومودةً وتقديرًا
وإياك أن تهينها ، فما أكرمهن الا كريم ولا أهانهن إلا لئيم.

واحرص على انفاذ وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القائل ( استوصوا بالنساء خيرا ).