12 ذي الحجة, 1447

🌹وَمْضَة جمعية

❤️تربيةُ الأبناءِ أشقُّ،

وتربيةُ البناتِ أدقُّ،

والقدوةُ الحسنةُ أساس، والمتابعةُ معين،

وكثرةُ الدعاءِ لهم

مع بذلِ الأسبابِ مطلب،

والمِنّةُ للهِ على من هداهُ

وهدى له ذريته.

 

🌹علِّموا البنات

ألّا يكنّ كرُوما،

كلُّ الطرقِ تؤدّي إليها،

ولكن كُنّ كمكة،

لا يبلغُها إلا من استطاع

إليها سبيلًا.

فالعفافُ عزّ،

والمكانةُ لا تُنال

إلا بمشقةٍ وصدق عزيمة.

 

🌹الرجلُ راعٍ في أهلِه،

وهو مسؤولٌ عن رعيّتِه،

فليُحسن التربية،

وليؤدِّ الأمانة،

فهو قدوةٌ تُرى

قبل أن تُسمع،

وسلوكه مرآةٌ

تنعكس في عيون أبنائه.

 

🌹في زمنٍ تتزاحم

فيه المؤثرات،

وتزدادُ فيه التحديات،

تبقى الأسرةُ حصنًا منيعًا،

وفي قلبها

أبٌ حكيم وأمٌّ واعية،

يشعلانِ مصباحَ الهداية،

ويزرعانِ القيم

في دروبِ النشء.

 

🌹فكلُّ كلمةٍ طيبة،

وكلُّ موقفٍ حكيم،

وكلُّ حضنٍ دافئ،

وكلُّ دعاءٍ خفي،

قد يُنبتُ صلاحًا

لا يُقدّر بثمن