21 جمادي أولI, 1447

*سأحتفل بالعيد!!*

العيد مناسبة لنقدم الشكر والتقدير لكل من سار في درب الخير ليزرع أملًا ويرسم ابتسامة في قلب ووجدان من فقد الحُب والحنان وحرم العطف والفرح في حياته، فعندما كنّا صغارًا كانت قلوبنا بريئة، شفافة، شغافة، نظيفة، طاهرة، لذا كان العيد فرحةً وسعادة وابتسامة جميلة ترتسم على وجوهنا ويرونها اهلينا على محيانا فتزيد سعادتهم بفرحتنا..
بعد أن كبرنا امتلأت القلوب بملمات الحياة ومكدراتها، فأصبح لزامًا علينا أن نفرغ قلوبنا من كل ما ينكد ويعكر صفو حياتنا اليومية وخاصةً في العيد يكون لزامًا أن نوجد مكانًا يتسلل إلى داخل نفوسنا الفرحة ليبدوا العيد سعيدًا.

ليس العيد إلا تعليم الأُمة كيف تتسع روح الجوار وتمتد، ويتحقق فيه الإخاء بمعناه العملي، وتظهر فضيلة الإخلاص مستعلنة للجميع، ويُهدي الناس بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المخلصة المحبة؛ وكأنما العيد هو إطلاق روح الأسرة الواحدة في الأمة كلها..
عاد العيد، والعيد لا يُعطى ولا يمنح، هو فضل وإحسان من الله جل شأنه، هو قناديل فرح، وفيض من المحبة يفيض غزارة بالتراحم والمودة والعطف والعطاء للغير، هو الشعور الداخلي بالطمأنينة، حيث يكتنف القلب الود والصفاء والسكينة وهو الإحساس بالإستقرار والأمن، وتلمس مشاعر الآخرين.

*ترويقة:*
مع كل الظروف المحيطة بي سأحتفل بالعيد مع نفسي، مع ناسي، مع من حولي، مع من صورته في ذهني إيجابية، مع من قابلته، وحتى مع الذي لم أقابل ساحتفل معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

*ومضة:*
أصدقاء الحرف والكلمة الجميلة، متابعي الكرام مازلت أقول لكم كل عام وأنتم بخير، كل عام وأنتم بصحة وعافية..
اللهم اجعل قادم الأيام لنا أفراحًا وسعادة دائمة.

*رابط:*
https://x.com/alremi_saleh1/status/1931138325785530686?t=lZ4YGBG-beH3MjsD0Bv4yQ&s=19

✒️ صَالِح الرِّيمِي

*كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك*