29 رجب, 1447
كلمات في غاية الروعة والصدق والأمانة
إهداء إلى كل الأحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما ترى عيباً فيني أخبرني
ولا تُخبر غيري فأنا المعني بتغييره .
– ففي الأولى : نصيحة وأجر .
– وفي الأخرى : غيبة و وزر .
لماذا حين نرى سلبية في أحد
نُخبر كل من حوله ولا نخبره هو بها ؟
نحن نجيد التشهير بالتحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا !
أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق :
“إن أرضيناك فتحدث عنا
و إن لم نرضك فتحدث إلينا”
فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا
فالحياة ما هي إلا قصة قصيرة
(من تراب – على تراب – إلى تراب)
ثم ( حساب – فثواب أو عقاب ).
فعش حياتك لله تكن أسعد الخلق.
تعجبني فكرة أن نمحي الغلطة
من أجل ” تستمر الأخوة وليس ان ” نمحي الأخوة” من أجل غلطة
لا تسبوا أصحاب المعاصي ولاتحتقروهم، فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا .
ولا تغترو بكثرة صيام أو صلاة فلا تدري من يكون الى الله أقرب
«إنصح ولا تفضح،
وعاتب دون أن تجرح !!
أُهديت لي . فأعجبتني
فأرسلتها لكل أحبتي في الله