29 صفر, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

٢٩ / ٢ / ١٤٤٨هـ

 

عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ النبيَّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً في القِبْلَةِ ، فَشَقَّ ذلكَ عليه حتَّى رُئِيَ في وجْهِهِ ، فَقَامَ فَحَكَّهُ بيَدِهِ ، فَقالَ :

[[ *إنَّ أحَدَكُمْ إذَا قَامَ في صَلَاتِهِ فإنَّه يُنَاجِي رَبَّهُ ، أَوْ إنَّ رَبَّهُ بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ ، فلا يَبْزُقَنَّ أحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ ، ولَكِنْ عن يَسَارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ* ]] ثُمَّ أخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ ، فَبَصَقَ فيه ثُمَّ رَدَّ بَعْضَهُ علَى بَعْضٍ ، فَقالَ :

[[ *أوْ يَفْعَلُ هَكَذَا* ]]. متفق عليه

 

والأمر بالبُصاق عن يَساره أو تحت قدمه هو فيما إذا كان في غير المسجد ، فأما في المسجد فلا يبصق إلا في ثوبه.

 

🔹 *فَشَقَّ عليه* : فعظُم عليه وصعُب.

 

🔶 *هداية الحديث* :

ـ الكراهية والغضب عند انتهاك حرمة المسجد.

ـ على الداعية إذا ذكر للناس ماهو ممنوع أن يذكر لهم ماهو جائز ، حتى لا يسد الأبواب عليهم.

ـ إظهار التعليم بالفعل ، لقول النبي ﷺ : [[ *أو يفعل هكذا* ]] وبصق في طرف ثوبه وحكّ بعضه في بعض.