2 ربيع أول, 1448
قصة حقيقية عجيبة ،
حدثت مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية ..
سيدة صينية أعلنت إسلامها ،
وانفصلت عن زوجها لأنه رفض الإسلام ،
وابنها وابنتها اختارا ان يعيشا معه في أمريكا ..
اضطرت المرأة ،
للرجوع إلى الصين وهي ثابتة على الإسلام ،
ولو كان الثمن فراق الزوج ، والأولاد إلى الأبد ..
بعد مرور سنوات كثيرة ،
اتصلت بها ابنتها التي أصبحت تعمل وتملك شقة،
وطلبت منها أن تزورها في الولايات المتحدة ،
في ولاية أوكلاهوما ..
ولبت الأم الطلب وذهبت لزيارتها ،
وبمجرد وصولها المطار ، بحثت في دليل المطار ،
عن رقم أقرب مسجد أو مركز إسلامي ،
لمنطقة سكن ابنتها ،
وعندما قابلتها قالت لها :
إن حدث لي أي مكروه فاتصلي بهذا الرقم ..
قالت البنت : رقم من .. ؟
إنك لا تعرفين أحدا هنا يا أمي .. !!
قالت الأم : إنهم إخواني …
الأخت الصينية لاتعرف المسجد ، ولا من يديره ،
ولا أي الأعراق والجنسيات ،
التي ترتاد هذا المسجد المجهول بالنسبة لديها ،
ولكنها تعلم أن كل من في المسجد ،
سيعتبرونها أختهم في الإسلام في أي وقت ،
لأن هذا هو الإسلام ..
لم تهتم البنت كثيرًا بما قالته الأم ،
ولكن سبحان الله ، بعد ثلاثة أيام ماتت الأم ،
ولم تدر ابنتها ماذا تفعل و كيف تدفنها ،
كونها مسلمة .. ؟
وتذكرت الفتاة ما قالته لها أمها ،
واتصلت بالمركز الإسلامي ،
وهنــا قصة أخرى ..
المسجد الذي اتصلت به الفتاة ،
كان في منطقة لا يملكون فيها مقبرة إسلامية ،
وكانوا يحاربون لمدة خمس سنوات ،
للحصول على ترخيص أرض اشتراها المركز
الإسلامي ليجعلوها مقبرة لدفن المسلمين فيها ،
وسبحان الله للتو ،
كانوا قد حصلوا على الترخيص اللازم ،
والموافقات الرسمية لاستخدام الأرضِ مقبرة ..
بمجرد حصول المسجد على تراخيص المقبرة ،
وصلهم إتصال من الفتاة ،
تخبرهم أن أمها صينية مسلمة ..
و أخبرتهم أنها أمها قد أخبرتها قبل وفاتها ،
أن تتصل بهم إن حدث لها شئ ،
و قد ماتت بالفعل ..
فطلب إمام المسجد مقابلة الفتاة ،
وأخبرها أن أول قبر في المقبرة سيكون لأمها ،
وأخبرها أنهم سيقومون بعمل اللازم ،
وأخبرها أن الصلاة على أمها ،
ستكون بعد صلاة الجمعة في المسجد ..
بعد صلاة الجمعة ،
كان المسجد في أوكلاهوما ممتلئ عن أخره ،
وكانت الأعداد كبيرة بشكل غير معتــاد ،
حتى اضطروا للصلاة خارج المسجد ،
من شـــدة الزحام ..
ولأنها المرة الأولى ،
التي يستخدمون فيها المقبرة ،
فقد خرج المشيعون من المسجد ،
إلى المقبرة ليشيعونها بأعداد كبيرة جدا ،
وبدا الأمر لابنتها ولعائلتها وكأن أمهم ،
كانت شخصية عامة مشهورة يعرفها كل الناس ..
صُدمت العائلة ،
من أعداد الذين صلوا صلاة الجنازة عليها ،
ومن شكل الجنازة ،
وقدر الهيبة التي تم التعامل بها مع وفاة أمهم ،
من أشخاص لا احد منهم كان يعرفها ،
وتساءلوا :
من كل هؤلاء الذين يسيرون في الجنازة .. ؟
وسألوا الناس وسألوا الإمام :
من كل هؤلاء الناس ..؟
قيل لهم: إنهم إخوانهــا ..
فأخذ أهلها يبكون من هول الموقف ..
بعد الدفن ،
جاءوا للشيخ بورقة ،
كانت تكتب فيها دعائها المفضل باللغة العربية ،
وأصر ابنها وابنتها وحتى زوجها السابق ،
على أن يعرفوا ماذا كانت تكتب ،
فقال لهم الشيخ : كانت تكتب ،
يا الله اهدِي زوجي ، يا الله إهدِي أولادي ..
زوجها قال للشيخ :
هل من الممكن أن احجز المقبرة التي بجوارها ..؟
قال له إمام المسجد :
هذه ثمنها أن تدخل في الإسلام ،
وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ،
فقال الزوج :
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.
ولم تمر تلك الليلة
حتى نطق ابنها وابنتها الشهادتين ودخلا الإسلام ..
نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ،
ويرزقها و يحسن مثواها ، و
Contenu IA ·4͏ ͏h͏ ·
قصة حقيقية عجيبة ،
حدثت مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية ..
سيدة صينية أعلنت إسلامها ،
وانفصلت عن زوجها لأنه رفض الإسلام ،
وابنها وابنتها اختارا ان يعيشا معه في أمريكا ..
اضطرت المرأة ،
للرجوع إلى الصين وهي ثابتة على الإسلام ،
ولو كان الثمن فراق الزوج ، والأولاد إلى الأبد ..
بعد مرور سنوات كثيرة ،
اتصلت بها ابنتها التي أصبحت تعمل وتملك شقة،
وطلبت منها أن تزورها في الولايات المتحدة ،
في ولاية أوكلاهوما ..
ولبت الأم الطلب وذهبت لزيارتها ،
وبمجرد وصولها المطار ، بحثت في دليل المطار ،
عن رقم أقرب مسجد أو مركز إسلامي ،
لمنطقة سكن ابنتها ،
وعندما قابلتها قالت لها :
إن حدث لي أي مكروه فاتصلي بهذا الرقم ..
قالت البنت : رقم من .. ؟
إنك لا تعرفين أحدا هنا يا أمي .. !!
قالت الأم : إنهم إخواني …
الأخت الصينية لاتعرف المسجد ، ولا من يديره ،
ولا أي الأعراق والجنسيات ،
التي ترتاد هذا المسجد المجهول بالنسبة لديها ،
ولكنها تعلم أن كل من في المسجد ،
سيعتبرونها أختهم في الإسلام في أي وقت ،
لأن هذا هو الإسلام ..
لم تهتم البنت كثيرًا بما قالته الأم ،
ولكن سبحان الله ، بعد ثلاثة أيام ماتت الأم ،
ولم تدر ابنتها ماذا تفعل و كيف تدفنها ،
كونها مسلمة .. ؟
وتذكرت الفتاة ما قالته لها أمها ،
واتصلت بالمركز الإسلامي ،
وهنــا قصة أخرى ..
المسجد الذي اتصلت به الفتاة ،
كان في منطقة لا يملكون فيها مقبرة إسلامية ،
وكانوا يحاربون لمدة خمس سنوات ،
للحصول على ترخيص أرض اشتراها المركز
الإسلامي ليجعلوها مقبرة لدفن المسلمين فيها ،
وسبحان الله للتو ،
كانوا قد حصلوا على الترخيص اللازم ،
والموافقات الرسمية لاستخدام الأرضِ مقبرة ..
بمجرد حصول المسجد على تراخيص المقبرة ،
وصلهم إتصال من الفتاة ،
تخبرهم أن أمها صينية مسلمة ..
و أخبرتهم أنها أمها قد أخبرتها قبل وفاتها ،
أن تتصل بهم إن حدث لها شئ ،
و قد ماتت بالفعل ..
فطلب إمام المسجد مقابلة الفتاة ،
وأخبرها أن أول قبر في المقبرة سيكون لأمها ،
وأخبرها أنهم سيقومون بعمل اللازم ،
وأخبرها أن الصلاة على أمها ،
ستكون بعد صلاة الجمعة في المسجد ..
بعد صلاة الجمعة ،
كان المسجد في أوكلاهوما ممتلئ عن أخره ،
وكانت الأعداد كبيرة بشكل غير معتــاد ،
حتى اضطروا للصلاة خارج المسجد ،
من شـــدة الزحام ..
ولأنها المرة الأولى ،
التي يستخدمون فيها المقبرة ،
فقد خرج المشيعون من المسجد ،
إلى المقبرة ليشيعونها بأعداد كبيرة جدا ،
وبدا الأمر لابنتها ولعائلتها وكأن أمهم ،
كانت شخصية عامة مشهورة يعرفها كل الناس ..
صُدمت العائلة ،
من أعداد الذين صلوا صلاة الجنازة عليها ،
ومن شكل الجنازة ،
وقدر الهيبة التي تم التعامل بها مع وفاة أمهم ،
من أشخاص لا احد منهم كان يعرفها ،
وتساءلوا :
من كل هؤلاء الذين يسيرون في الجنازة .. ؟
وسألوا الناس وسألوا الإمام :
من كل هؤلاء الناس ..؟
قيل لهم: إنهم إخوانهــا ..
فأخذ أهلها يبكون من هول الموقف ..
بعد الدفن ،
جاءوا للشيخ بورقة ،
كانت تكتب فيها دعائها المفضل باللغة العربية ،
وأصر ابنها وابنتها وحتى زوجها السابق ،
على أن يعرفوا ماذا كانت تكتب ،
فقال لهم الشيخ : كانت تكتب ،
يا الله اهدِي زوجي ، يا الله إهدِي أولادي ..
زوجها قال للشيخ :
هل من الممكن أن احجز المقبرة التي بجوارها ..؟
قال له إمام المسجد :
هذه ثمنها أن تدخل في الإسلام ،
وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ،
فقال الزوج :
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.
ولم تمر تلك الليلة
حتى نطق ابنها وابنتها الشهادتين ودخلا الإسلام ..
نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ،
ويرزقها يحسن مثواها ، ويرزقها الفردوس الأعلى ..
إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )