19 ربيع أول, 1448

‏☀️ *إشراقة نبوية* ☀️

 

‏الثلاثاء :

 

‏١٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ

 

‏عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النبيِّ ﷺَ، قالَ :

‏*ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي* ]].رواه البخاري

 

‏🔹 *روضة من رياض الجنة* : ‏وهذا يحتمل أنه كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حِلَق الذكر لا سيما في عهده ﷺَ ، أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة، أو هو على ظاهره وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة.

 

‏*ومنبري على حوضي* : أي يُنقل يوم القيامة فيُنصَب على الحوض ، والمراد منبره بعينه أو أن الحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضي شربه منه.

 

‏🔶 *هداية الحديث* :

‏ـ تفضيل المدينة والترغيب في المقام بها.

‏ـ فضل المكان بين قبره ﷺَ ومنبره وفضل العبادة فيه.