8 ربيع أول, 1448

*تربية الولد أشق*
*وتربية البنت أدق*
*فانتبه للادق*
*واصبر علي الأشق*

بقلم رضا عبد العزيز

علموا البنات الا تكون مثل روما كل الطرق تؤدي اليهاولكن تكون مثل مكة لايستطيع الوصول اليها
إلا من إستطاع اليها سبيلا الشيخ ياسر الدوسري وهو بيصلي التراويح قرأ سورة هود ولما وصل إلى “يا بنى اركب معنا” بكى بكاء شديد وأبكى المصلين إلى نهاية آيات القصة .. والحقيقة أن البكاء في الآية مكتسب من بكاء سيدنا نوح الواضح في نطق الآية الكريمة .. أحد العلماء قال الغنة في إدغام الباء بالميم تحكي ارتعاشة صوت الوالد المشفق في النداء الأخير .. تخيل أن صانع السفينة الوحيدة للنجاة وقائدها ينجح في أنه يقنع ناس غريبة للركوب فيها لينجو من الغرق ولا يستطيع إقناع إبنه وإنقاذه .. سيدنا نوح صنع الوسيلة الوحيدة للنجاة فاستخدمها الكثير ولم يستخدمها إبنه .. الفكرة إنك ممكن توفر لولادك الوسيلة اللي توصلهم لبر الأمان وتحفظهم وتصونهم لكن للأسف مش بإيدك تهديهم لها .. مهما عملت لولادك ووفرت الوسائل فهداية ربنا أهم من كل شئ ..

– فاللهم أهدِ أبناءنا وأحفظهم ولا تصيبنا فيهم بمكروه
– اللهم أصنعهم على عينك فإنهم قرة لأعيننا
– اللهم إنا عجزنا عن إصلاح أولادنا فأصلحهم لنا
– اللهم أنبتهم نباتاً حسناً وأجعلهم من عبادك الصالحين المصلحين
– اللهم لا تُرينا فيهم بأساً يُبكينا
آمين آمين آمين
ياااااااااااااارب العالمين