19 ربيع أول, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

٢٠ / ٣ / ١٤٤٨هـ

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺَ قَالَ :

[[ *إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، اقْرَؤُوا : { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا }* ]]. متفق عليه

 

🔶 *هداية الحديث*:

ـ إثبات الوزن يوم القيامة ، وهو وزن عدل ليس فيه ظلم.

ـ التحذير من كون الإنسان لا يهتم إلا بتنعيم جسده ، فالواجب على العبد أن يهتم بتنعيم قلبه بالعلم والإيمان ، وإذا نُعُّم القلب نُعِّم البدن.

 

🔵 *تنبيـــه*:

سبب ذكر هذا الحديث أن الغالب في السمنة أنها تأتي من البطنة أي كثرة الأكل ، وكثرة الأكل تدل على كثرة المال والغنى ، والغالب على الأغنياء البطر والأشر وكفر النعمة ونسيان ضعفاء المسلمين.

 

⚪ *فائـــــدة*:

*مـا الذي يـوزن في الميزان؟*

 

* ظاهر الحديث أن الذي يوزن هو الإنسان ، وأنه يخف ويثقل بحسب أعماله.

ـ وقال بعض العلماء : بل الذي يوزن صحائف الأعمال لحديث البطاقة {{ فتخرج البطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله… فتوضع البطاقة في كفة }}.

ـ وقال آخرون : بل الذي يوزن العمل ؛ لأن الله قال : {{ فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره }} ، وقال النبي ﷺَ : (( كلمتان ثقيلتان في الميزان )) . فجعل الوزن للعمل.

*ولا تعارض بين هذه الأقوال ، فيمكن أن يوزن الجميع ، أي يوزن العمال والأعمال وتوزن الصحائف . والله أعلم.*