16 ربيع أولI, 1448

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته وأسعدكم الله بطاعته أمابعد؛ بيان حال مَن كانت الدنيا همَّه ومَن كانت الآخرة همَّه؛ قال ابن القيم رحمه الله؛ قال النبي ﷺ في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره من حديث أنس رضي الله عنه (مَن كانت الآخرة هَمَّه جعل الله غِناه في قلبه وجمع له شَمْله  وأتتْه الدنيا وهي راغمة، ومَن كانت الدنيا همَّه جعل الله فقره  بين عينيه، وفَرَّق عليه شمله، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له) ومِن أبلغ العذاب في الدنيا تشتيتُ الشَّمْل وتفرُّقُ القلب وكون الفقر نُصبَ عيني العبد؛ وفي الترمذي أيضًا عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال (يقول الله تبارك وتعالى ابنَ آدم! تَفَرّغْ لعبادتي أملأْصدرك درك غِنًى وأسُدَّ فقرك وإن لا تفعلْ ملأتُ يديك شُغلًا ولم أسدَّ فقرك) وهذا أيضًا من أنواع العذاب وهو اشتغال القلب والبدن بتحمُّل أنكاد الدنيا ومجاذبة  أهلها إياها ومقاساة معاداتهم كما قال بعض السلف؛ مَن أحب الدنيا فليُوطِّن نفسَه على تحمُّل المصائب؛ المصــــدر؛ إغاثة اللهفان (١/ ٥٦ – ٥٨)

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية