27 ربيع أولI, 1448
🌻 إشراقة نبوية 🌻
٢٧ / ٤ / ١٤٤٨هـ
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
[[ *خَرَجْنَا مع رَسُولِ اللهِ ﷺ في غَزَاةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا ، ونَقِبَتْ قَدَمِيَ ، وسَقَطَتْ أظْفَارِي ، فَكُنَّا نَلُفُّ علَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ علَى أرْجُلِنَا مِنَ الخِرَقِ* ]]
قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذَلِك و قَالَ : ما كُنْتُ أصْنَعُ بأَنْ أذْكُرَهُ؟!
قَالَ : كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكونَ شَيئاً مِن عَمَلِهِ أفْشَاهُ. متفق عليه
🔹 *نعتقبه* : نتعاقبه في الركوب واحداً بعد واحد.
🔹 *فنقبت* : رقّت جلود أقدامنا.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ بيان ما كان عليه الصحابة من خشونة العيش وصبرهم على ذلك مع الرضا والتسليم لأمر الله سبحانه وتعالى.
ـ بالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين.
ـ كراهة أن يذكر الإنسان ما فعله من عمل الخير لأن إخفاء العمل بين العبد وربه هو طريق المؤمنين الصادقين.