7 جمادي أول, 1448

*اشتدَّ العطشُ بالصحابة يوم الحديبية، ولم يكن عندهم من الماء إلا ما في إناءٍ صغير بين يدي النبي ﷺ، فوضع يدَه فيه، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، حتى شربوا وتوضؤوا، وكانوا ألفًا وخمسمائة رجل*.( *رواه البخاري*)
*هناك، حين قلَّ الماء، لم يقلَّ عطاءُ الله، وحين ضاقت الأسباب، اتَّسعت بركته؛ ففاض الماء من بين أصابع النبي ﷺ كأمثال العيون، وارتوى جمعٌ غفير من إناءٍ صغير!*
*أراد الله أن يُظهر على يد نبيِّه ﷺ آيةً من آيات قدرته، ليبقى في القلوب يقينٌ لا يتزعزع: أن خزائن الله لا تنفد، وأنَّ القليل إذا حلَّت فيه بركته صار كثيرًا، وأنَّ من بيده خزائن السماوات والأرض لا يعجزه أن يفتح لعباده أبواب الفرج من حيث لا يحتسبون*.