14 جمادي أول, 1448
*﴿إِطْعَامُ الطَّعَامِ﴾*
*ممّا لفت نظري في القرآن أن إطعام الطعام من خصال الأبرار؛ فحين ذكر اقتحام العقبة (أي تجاوز الطريق الشاق)، قال: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، وحين أثنى على أهل الإيثار، قال: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ*﴾.
*وفي حديث اختصام الملأ الأعلى، جاء أولَ أعمال الدرجات: «إِطْعَامُ الطَّعَامِ*».
*فيا لعظمتها! اقتحامٌ للعقبة، وخُلقٌ للأبرار، وسببٌ لرفعة الدرجات*!
*فدينُنا لا يربّي قلبًا يعبد الله ويغفل عن جوع عباده، بل قلبًا يرحم، ويدًا تُطعم، وكرامةً تُصان*.
*وقال ﷺ: «أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ… تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ*».
*فَرُبَّ لقمةٍ أَشْبَعَتْ جائعًا في الأرض، وكانت سببًا في رفعة صاحبها عند الله. الشيخ أحمد المصراوي