3 جمادي أول, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٢٢ / ١ / ١٤٤٧هـ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ برَجُلٍ قدْ شَرِبَ ، قَالَ : [[ *اضْرِبُوهُ* ]]
قَالَ أبو هُرَيْرَةَ : فَمِنَّا الضَّارِبُ بيَدِهِ ، والضَّارِبُ بنَعْلِهِ ، والضَّارِبُ بثَوْبِهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ القَوْمِ : أخْزَاكَ اللَّهُ! قَالَ ﷺ :
[[ *لا تَقُولوا هَكَذَا ؛ لا تُعِينُوا عليه الشَّيْطَانَ* ]]. رواه البخاري

🔹 *شرب* : أي شرب الخمر.
🔹 *أخزاك* : أذلّك وأهانك.

🔶 *هداية الحديث* :
ـ الإنسان إذا فعل ذنبًا وعوقب عليه في الدنيا ، فلا يجوز لنا أن ندعو عليه بالخزي والعار ، بل نسأل الله له الهداية ، ونسأل الله له المغفرة
ـ رعايةُ الشَّرعِ لأحوالِ المُذنِبِ بعد إقامةِ العُقوبةِ عليه، بعدَمِ تعييرِه بها.
ـ الحدود زواجر جوابر فمن أقيم عليه الحد كان كفارة له.
ـ الرفع إلى ولي الأمر بأهل المعاصي والكبائر.