29 ربيع أولI, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

٢٠ / ١١ / ١٤٤٦هـ

 

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :

[[ *رَدَّ رَسولُ اللهِ ﷺ علَى عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ ، ولو أَذِنَ له لَاخْتَصَيْنَا* ]].متفق عليه

 

🔹 *التبتّل* : الانقطاعُ عن النِّكاحِ واعتزالُ النِّساءِ وما يَتبَعُه مِنَ المَلاذِّ إلى العِبادةِ ؛ لأنَّ تَرْكَ مَلاذِّ الحَياةِ والانقِطاعَ للعِبادةِ مِنَ الغُلُوِّ في الدِّينِ والرَّهبانيَّةِ المَذمومةِ.

🔹 *لاختصينا* : والخِصاءُ : هو الشَّقُّ على الأُنْثَيَيْـنِ وانتِزاعُهما. وقولُ سَعدٍ رضِيَ اللهُ عنه : «اخْتَصَيْنا»؛ لإرادةِ المُبالَغةِ ، أي : لَبالَغْنا في التَّبتُّلِ حتَّى يُفضِيَ بِنا الأمرُ إلى الاخْتِصاءِ ، ولم يُرِدْ به حَقيقةَ الاختِصاءِ؛ لأنَّه حَرامٌ، وقيل: بلْ هو على ظاهرهِ ، وكان ذلك قبْل النَّهيِ عن الاختِصاءِ.

 

🔶 *هداية الحديث* :

ـ مشروعية النكاح واستحباب تكثير النسل.

ـ النهي عن التبتّل.

ـ حرص الصحابة رضي الله عنهم على التفرغ للعبادة ووقوفهم عند مالم يأذن به رسول الله ﷺ.