3 محرم, 1448
🌹حَديثُ اليَومِ🌹
عَنْ أَمِيرِ المُؤمنينَ عُمَرَ بْن الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَمَلْتُ علَى فَرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ فأضَاعَهُ الذي كانَ عِنْدَهُ فأرَدْتُ أنْ أشْتَرِيَهُ وظَنَنْتُ أنَّه يَبِيعُهُ برُخْصٍ فَسَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ فَقالَ(لا تَشْتَرِهِ ولَا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ وإنْ أعْطَاكَهُ بدِرْهَمٍ فإنَّ العَائِدَ في صَدَقَتهِ كَالعَائِدِ في قَيْئِهِ)متفق عليه
– حَمَلْتُ علَى فَرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ: تَصدَّقْتُ بفَرَسٍ ووَهَبْتُه لرجُلٍ ليُجاهِدَ به في سَبيلِ اللهِ.
– فأضَاعَهُ الذي كانَ عِنْدَهُ: بِتَرْكِ القِيامِ عليه بالخِدْمةِ والعَلفِ والسَّقْيِ وإرْسالِه لِلرَّعْي حَتَّى صارَ كالشَّيْءِ الهالِكِ.
مايستفاد من الحديث
——————————
ـ لا يحل لأحد أن يرجع في صدقته لأن ما أخرجه لله تعالى يجب ألا يعود فيه.
ـ إذا تَصَدَّقَ الإنْسانُ بِصَدقةٍ على فَقيرٍ فاحْتاجَ الفَقيرُ إلى أنْ يَبيعَها فَلا يَنْبَغي للمُتَصَدِّقِ أنْ يَشْ٧تَريَها.