1 ذي القعدة, 1447
اللهم يا واسع الفضل، يا عظيم الجود، يا من بيده خزائن السموات والأرض، أصلح لي نفسي، واهدِ قلبي، وطهّر سريرتي من كل ضعفٍ يثقل خطاي.
اللهم لا تجعل في صدري رغبةً إلا فيما يقرّبني إليك، ولا تعلقني بشيءٍ يبعدني عن نورك، واجعل لي من أمري رشداً، ومن ضعفي قوة، ومن قلقي سكينة.
اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنةً بك، راضيةً بقضائك، صابرةً على بلائك، لا تنكسر أمام الدنيا، ولا تنحني إلا لك.
اللهم اجعل أملي فيك لا يخيب، وظني بك لا يُرد، وبابك لا يُغلق في وجهي، وافتح لي من رحمتك ما يُغنيني عن كل شيء، وحقق لي من الخير ما لا عين رأت ولا قلب خطر له.
اللهم إن ضاقت بي نفسي فوسّعها بذكرك، وإن ضعفت رغباتي فاجعلها لما فيه رضاك، وإن خبت آمالي فأعدها أقوى مما كانت، إنك على كل شيء قدير.