7 جمادي أول, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٦ / ٥ / ١٤٤٨هـ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ العَاصِ رَضيَ اللهُ عَنْهُما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
[[ *الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ* ]]. رواه البخاري

وفي روايةٍ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا جاءَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَقال : يَا رَسُول اللَّه ، مَا الْكَبَائِرُ؟ قالَ :
[[ *الإِشْراكُ بِاللَّهِ* ]] قَالَ : ثُمَّ مَاذا؟ قالَ :
[[ *الْيَمِينُ الْغَمُوسُ* ]] ، قُلْتُ : وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَالَ :
[[ *الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امرئٍ مسلمٍ* ]] يَعْنِى : بِيمِينٍ هُوَ فِيها كاذِبٌ.

🔹 *اليمين الغَمُوس*: التي يحلفها كاذباً عامداً ، سُمِّيت غموساً ؛ لأنها تغمس الحالف في الإثم.

🔶 *هداية الحديث*:
ـ عقوق الوالدين من أعظم كبائر الذنوب ، لهذا قُرِن مع الإشراك بالله تعالى.
ـ الحذر من هذه الكبائر لما فيها من المفاسد العظيمة في الدنيا والآخرة.