29 رجب, 1447
مَن أكثرَ #التَّدقيق.. حُرِمَ #التَّوفيق
#العاقلُ #الذكيّ لا يُدقّق في كل صغيرة وكبيرة،
لا يُفتّش في النوايا، ولا يُفسّر كل تصرّف، ولا يُوقف حياته عند كل كلمة قيلت بعفوية.
الحياة أثقل من أن نُحمّلها كل هذا التحليل.
والنّاس ما خُلقوا ملائكة، بل فُطِروا على الهفوات والسهو والزّلل، فاحتمل منهم ما استطعت.
قال ﷺ: “أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، إلا الحدود.” — صحيح
ثلث العقل فطنة، وثلثاه تغافل،
فلا تُحاسب زوجتك كأنك رئيس حسابات،
ولا تُفتّشي في مصروف زوجك كأنه يتقاضى منك راتبًا!
ولا تَقطع رَحمك لأجل قانون واحدة بواحدة،
دع للودّ موضعًا، وللصفح طريقًا، وللتغافل فنًّا.
أجمل ردّة فعل؟ ألا تكون لك ردّة فعل،
إلا حين تستحق المواقف… لا التوافه.
اجعل قلبك واسعًا، لا يُضيق بكلّ خطأ،
واجعل عقلك عاليًا، لا ينحني لكل شاردة،
فما كُلُّ شيءٍ يُقال يستحق الرد،
ولا كل تصرّفٍ يستوجب تفسيرًا.
ارتقِ.. بالتغافل، فإنّه من تمام #العقل وكمال #المروءة.