3 ذي القعدة, 1447
🌹☕️ مساء يبدأ
بسؤال لا بضجيج…
بسطرٍ يُوقظ العقل لا ينوّمه،
وبفكرةٍ تُنقّي الذائقة
قبل أن تملأ الرفوف.
🌷يشرق صباحنا
ونحن نمرّ على
مواسم الثقافة
ومعارض الكتب،
يطلّ علينا مشهدٌ
يحتاج إلى وقفة تأمل:
معارض الكتب
بين صناعة الوعي
وتسويق التفاهة.
عنوانٌ لا يطلب الإثارة،
بل يطلب الصدق
فليس كل ما يُعرض معرفة
ولا كل ما يُسوَّق وعيًا.
🌷كم من كتابٍ لامع الغلاف
خفيف المعنى،
يُزاحم مؤلفاتٍ عميقة
أُتعب أصحابها
الفكر قبل الحبر؟
وكم من قارئٍ خرج محمّلًا بالأكياس،فارغًا من الأسئلة
🌷القراءة التي تصنع الكبار
لا تُقاس بعدد ما نشتري،
بل بقدرتنا على التمييز
بين المتن السمين
والهامش الغث،
بين ما يبني العقل
وما يراكم الضجيج.
وفي زمن تُدار فيه
التفاهة بذكاء،
تصبح القراءة الجادة
فعل وعي،
ويغدو اختيار الكتاب
موقفًا أخلاقيًا.
🌷صباحٌ نعيد فيه
للكتاب هيبته،
وللعقل حقه
وللقراءة معناها