2 ذي القعدة, 1447

🔵أرجو عدم السرعة في القراءة؛ اقراؤوها بكل تأنٍ وتأمل:

 

أوصى الله عيسى عليه السلام بالصلاة وهو في المهد صبيًا.

لكم أن تتخيلوا وليدًا في مهده يقول: (وأوصاني بالصلاة)

 

” إنها الصلاة ”

 

🌼🌼🌼

 

يترك إبراهيمُ عليه السلام أهله في صحراء قاحلة،ثم يقول:

“ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة”

 

“إنها الصلاة ”

🌼🌼🌼

 

يأتي موسى عليه السلام لموعدٍ لا تتخيل العقول عظمته،فيتلقى أعظمَ أمرين:

“إنني أنا الله لا إله إلا أنا فـاعبدني..

وأقم (الصلاة) لذكري”

 

“إنها الصلاة ”

🌼🌼🌼

 

ما أجلَّ هذا الوحي!

“وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكما بمصر بيوتًا

واجعلوا بيوتكم قبلةً وأقيموا الصلاة”!

 

“إنها الصلاة ”

🌼🌼🌼

 

سليمان عليه السلام يضربُ أعناقَ خيله وسوقَها؛ لأنها أشغلته عن صلاة العصر “حتى توارت بالحجاب”!

بالله عليك!

ما حالي وحالك عند فوات الصلاة؟!

 

“إنها الصلاة ”

 

🌼🌼🌼

 

أين جاءت بشرى الولد لزكريا عليه السلام بعد أن بلغ من الكبر عتيّا؟!

“فنادته الملائكة وهو قائمٌ (يصلي) في المحراب”قائمٌ يصلي!

 

“إنها الصلاة ”

 

🌼🌼🌼

 

يُشغل الكفارُ رسول الله ﷺ عن صلاة العصر؛ فيدعو عليهم دعاءً مرعبًا!

“ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة”!

 

“إنها الصلاة ”

 

🌼🌼🌼

 

كانت اخر ماوصى به نبينا محمد صَل الله عليه وسلم وهو على فراش الموت الصلاة الصلاة.

 

” إنها الصلاة ”

 

🌼🌼🌼

 

ما قُرِنت عبادةٌ في القرآن، بعبادات متنوعة كالصلاة، فإنها قرينة الزكاة، والصبر، والنسك، والجهاد، وغير ذلك!

 

إنها الصلاة الصلاة الصلاة….

 

🌼🌼🌼

 

اللهم من شارك هذه الوصية الثمينة، ومن أرسلها ومن عمل بها…

اللهم ارفع قدره وأسعده بالدارين وحرمه على النار وحرم النار عليه ووالديه والمسلمين أجمعين..