22 ذي القعدة, 1447

•ينبغي على المرء أن يجاهد نفسه على فعل الطاعات بعد رمضان أكثر من جهادها في رمضان ، وما ذاك إلا أن النفوس تعزف عن الطاعات بعد المواسم..

ويقل المعين للعبد والناصر..

في رمضان نفسك تعينك على الخير لأنها مُهيئة ، ومنافسة الصالحين في الطاعات تحفزك ، وأصوات القرآن التي تصدح في صلاة القيام والتهجد ترغبك..

الشياطين فيه مصفدة ، وأبواب الجنة مُفتحة ، وأبواب النار مُغلقة..

باختصار رمضان بيئة صالحة ومعينة وخصبة..

تأمل معي أنك تخرج من هذا الجو الإيماني إلى واقع مُغاير له تماما ،

فلا المُعين مُعين لك ، ولا البيئة المُحيطة تُشجعك ، والكثير من النفوس تقهقرت إلى مواقعها السابقة إلى الغفلة وحُب الراحة والدعة..

حتى نفسك التي بين جنبيك فإنها قد تخذلك ، وكأن هذه القلوب ليست قلوبنا تلك التي كانت في رمضان..

ومن هنا يتأكد جهاد النفس بعد رمضان وكثرة الدعاء وسؤال الله الثبات..

والله المستعان..

 

*🖋️أبو عبدالرحمن اليماني*