17 ذي القعدة, 1447

أقدار الله للعبد هي كل ما يصيب الإنسان في حياته، خيرها وشرها، وهي بمشيئة الله وحكمته لخلق الإنسان، وقد تكون رحمة من الله تحمل في طياتها خيرًا لم يدركه العبد، ويتجلى هذا في أن الله سبحانه وتعالى لا يخلق الشر محضًا، ولهذا فإن محبته تتجلى في رضاه عن أقدار الله له، وأن العبد السعيد هو من يلهمه الله الصبر على الأقدار المؤلمة لتكون كفارة لذنب.

ما هي أقدار الله للعبد؟

مشيئة الله وحكمته:

إن كل ما يحدث في الكون يقع بإرادة الله وحكمته، فما أراده الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا يخرج شيء عن مشيئته.

مفهوم اللوح المحفوظ:

قدر الله هو ما كتبه في اللوح المحفوظ قبل خلق الخلق، فكل ما يحدث مكتوب فيه ومحصىً لديه.

أقدار مؤلمة وغير مؤلمة:

تشمل الأقدار الأحداث المؤلمة كالأمراض والزلازل، وكذلك الأمور التي قد تبدو خيرًا للإنسان ولكن يمنحه الله شيئًا أجمل.

كيف تتجلى محبة الله للعبد في الأقدار؟

الخير يكمن في الأقدار:

غالبًا ما يكمن في الأقدار حكمة لا يدركها العبد، وقد تكون فيها رحمة من الله لا يراها إلا من عرف الله.

الصبر دليل على الرحمة:

إن ابتلاء الله بابتلاءات مؤلمة هو من أعظم نعم الله على عبده، حيث يلههمه الصبر ليجعل ما يصيبه كفارة لذنبه.

الرضا هو سبيل الفوز:

من رضي بما قسم الله له، فإن الله يرضيه بجميل قدره، فاللهم لك الحمد على كل شيء.

كيف تتعامل مع أقدار الله؟

الثقة برب العباد: ثق أن ما يمنحه الله لك أجمل مما كنت تريده.

الرضا واليقين: كن راضيًا بكل ما يحمله القدر لك، ما دام ربك يراه خيرًا.

الاستعانة بالله: ما دام القادم بيد الله، فلا تخف منه، واجعل شتات أمرك بين يدي الله، فما خاب من أودع أمره لله.(منقول )

حكمة اليوم

  • لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية