24 محرم, 1448

ليس كل ما يُروى تاريخًا

أ. د. عايض محمد الزهرانى

يشهد التأريخ المحلي في المملكة العربية السعودية حراكًا علميًا وثقافيًا متناميًا، تمثل في صدور أعمال تسعى إلى استعادة تاريخ المناطق والقبائل وتوثيق سيرها وتحولاتها الحضارية. وهي جهود تستحق التقدير؛ لأنها تحفظ الذاكرة الوطنية، وتثري التاريخ المحلي بوصفه جزءًا من التاريخ العام. غير أن التوثيق، على أهميته، ليس نهاية العمل التاريخي، بل بدايته. فالمؤرخ لا تُقاس قيمته بكمّ ما يجمعه من روايات، وإنما بقدرته على تمحيصها، ونقدها، وإعادة بنائها في ضوء الدليل والمنهج.

ليس كل ما يُروى تاريخًا