17 محرم, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

١٧ / ١ / ١٤٤٨هـ

 

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺَ :

[[ *إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ* ]].

رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

 

🔹 *أمسك عنه بذنبه* : أي : أخّر عنه عقوبة ذنبه.

🔹 *يوافي به* : أي : يجيء يوم القيامة بكامل ذنوبه فيستوفي ما يستحقه من العقاب.

 

 

🔶 *هداية الحديث* :

ـ من علامة إرادة الله الخير بعبده معاجلته بالعقوبة على ذنوبه في الدنيا.

ـ من علامة إرادة الشر بالعبد أن لا يجازى بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة.

ـ إن إمهال الله عز وجل للعاصين هو استدراج لهم ، فالعقوبة تؤخَّر لحكمة وموعد قدّره الله تعالى .

ـ ينبغي الخوف من دوام النعمة أو الصحة.