2 ذي القعدة, 1447
🌹حَديثُ اليَومِ🌹
عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضيَ اللهُ عَنهُ قال رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ يَعني الْأَسْوَدَ ويَقول(إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ ولاَ تَضُرُّ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ)متفق عليه
مايستفاد من الحديث
——————————
ـ شرع الله عز وجل لعباده أن يقبّلوا الحجر الأسود لكمال الذل والعبودية لله تعالى في امتثال شرعه.
ـ كمال التعبّد لله تعالى بأن ينقاد الإنسان للأمر الشرعي ، سواء عرف السبب والحكمة في الأمر المشروع أم لم يعرف.
ـ إن تقبيل الحجر الأسود من صور اتباع السنة النبوية أما الحجر فلا يضر ولا ينفع.