3 ذي القعدة, 1447

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٣ / ١١ / ١٤٤٧هـ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بن العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَن النَّبِيَّ ﷺ تَلا قَول اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ في إِبراهِيمَ ﷺ : {{ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي }} ، وَقَوْلَ عِيسَى ﷺ : {{ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }} ، فَرَفَعَ يَدَيْه وَقَالَ :
[[ *اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي* ]] وَبَكَى ، فَقَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ :
[[ *يَا جبريلُ ، اذْهَبْ إِلى مُحَمَّدٍ -وَرَبُّكَ أَعْلَمُ- فسَلْهُ : مَا يُبْكِيهِ؟* ]] فَأَتَاهُ جبريلُ ، فَأَخْبَرَهُ رسولُ اللَّه ﷺ بِمَا قَالَ ، وَهُو أَعْلَمُ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
[[ *يَا جِبريلُ، اذهَبْ إِلى مُحَمَّدٍ فَقُلْ : إِنَّا سَنُرضِيكَ في أُمَّتِكَ وَلا نَسُوؤُكَ* ]]. رواه مسلم

🔶 *هداية الحديث* :
ـ رأفة النبي ﷺ بأمته ، واعتناؤه بمصالحهم ، وهذا هو شأن المسلم أن يحرص على رحمة العباد وعدم المشقة عليهم اقتداءً برسول الله ﷺ.
ـ فتح باب الرجاء لهذه الأمة المرحومة إذا هي استقامت كرامة لنبيها ﷺ.