16 ذي الحجة, 1447

‏إلى قلبك الطيب الذي أرهقته الحياة
‏تذكر دائماً ان الحزن محطة مؤقتة وليس نهاية الطريق وان
‏الضيق الذي تشعر به اليوم هو
‏تمهيد لفرج عظيم ينتظرك غداً
‏لاتوجد غيمة سوداء تدوم في
‏السماء ولا يوجد هم يصمد امام رحمة الله ولطفه
‏خلف كل جدار مغلق هناك نافذة
‏نور ستفتح في الوقت المناسب
‏ابتسم واترك همومك تمضي
‏فثمن حزنك غال جداً ولا يليق
‏بقلب نقي مثل قلبك ترى القادم
‏أجمل والراحة قريبة جداً بإذن الله تعالى فثق بالله وابشر بالخير